ارتفاع عدد المعتقلين الى 450 وفقا للمسؤولين
النظام الايراني يشدد اساليب قمع المحتجين والمعارضين
تقارير اخبارية | 30-01-2010
طهران : بدأت في ايران يوم السبت محاكمة 16 محتجا من المعارضة وجهت اليهم اتهامات تتعلق باضطرابات أعقبت انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو حزيران وحذر الحرس الثوري من خروج مظاهرات أُخرى.
وقال موقع محكمة على شبكة الانترنت ان خمسة ممن يمثلون للمحاكمة يواجهون تهمة الحرابة بينما يتهم الباقون بالإخلال بالامن العام والامن القومي.
وجميع الاشخاص الذين وجهت اليهم اتهامات يوم السبت أُلقي القبض عليهم بعد مقتل ثمانية أشخاص في اشتباكات بين مؤيدي المعارضة وقوات الامن في يوم عاشوراء في 27 ديسمبر كانون الاول. وتزامن هذا التاريخ مع اليوم السابع للحداد على رجل الدين الايراني المعارض اية الله العظمى حسين علي منتظري.
وحذر الحرس الثوري الايراني يوم السبت جماعات المعارضة من تنظيم احتجاجات يوم 11 فبراير شباط الذي يوافق ذكرى اندلاع الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
ووجهت مواقع على الانترنت تابعة للمعارضة الدعوة للناس للخروج في المزيد من المظاهرات المعادية للحكومة في ذلك اليوم.
والاحتجاجات واسعة النطاق التي أعقبت الانتخابات الرئاسية دفعت ايران نحو أعمق أزمة داخلية منذ سقوط الشاه.
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية شبه الرسمية للانباء عن البريجادير جنرال حسين حميداني قائد قوات الحرس الثوري في طهران قوله "لن نسمح للحركة الخضراء بأن تظهر بأي حال من الأحوال ... لن نشهد بالطبع مثل هذا الأمر وحتى اذا أرادت أقلية أن تفعل شيئا فسنواجهها بحزم."
واتخذ أنصار مير حسين موسوي المرشح الرئاسي المهزوم أمام أحمدي نجاد من اللون الاخضر شعارا لهم ثم أصبح اللون رمزا لحركة المعارضة الاكبر في ايران.
وحث داعية محافظ السلطات القضائية في ايران يوم الجمعة على اعدام المزيد من محتجي المعارضة.
ونقلت وكالة الطلبة للانباء عن نائب المدعي في طهران قوله ان من بين الستة عشر شخصا يوجد أحد البهائيين وآخر شيوعي بينما ينتمي بعض الاشخاص الباقين الى جماعة مجاهدي خلق.
وذكرت وكالة فارس للانباء يوم السبت أن 150 شخصا آخرين أُلقي القبض عليهم في اضطرابات عاشوراء مما يرفع عدد المحتجين المعارضين الذي القي القبض عليهم منذ 27 ديسمبر الى أكثر من 450 شخصا وفقا لتصريحات مسؤولين.
ويوم الخميس أعدمت ايران رجلين بعد ادانتهما بتهمة الحرابة.
وقال موقع سهم نيوز على الانترنت ان موسوي ومهدي كروبي وهو مرشح مهزوم آخر أمام أحمدي نجاد أدانا الإعدامين وقالا ان الرجلين اعتقلا بعد الانتخابات. ودعا مهدي وكروبي الى التظاهر يوم 11 فبراير.
ونقل الموقع عنهما قولهما في بيان "يبدو أن الغرض من هذا التصرف هو ترويع الناس حتى لا يشاركوا في مظاهرات يوم 11 فبراير."
وقالت وكالة فارس ان قوات الأمن حصلت على أفلام وصور من 150 شخصا القي القبض عليهم الأمر الذي سيساعد على تحديد هوية والقاء القبض على " عدد كبير آخر من مثيري الاضطرابات
New Page 2
أضافة تعليق
أخفاء النموذج