|
|
الاعلان عن القائمة "العراقية"
كتب د. مهند الحطاب : "333" هل ستكون المنقذ للعراق؟
تقارير اخبارية | 16-01-2010
(333) هل ستكون المنقذ للعراق؟ بغداد / د. مهند الحطاب لم أذهب قبل اليوم إلى أي حفل سياسي رغم أنني أسكن في فندق الرشيد الذي يعجبالحفلات والندوات، لكنني اليوم قررت حضور حفل الإعلان عن كتلة جديدة هي الكتلة العراقية التي تحمل الرقم (333) لأنني رأيت أهمية أن أحضر لأنني أعتقد أن هذه القائمة تمتلك مقومات النجاح ولا أبالغ إن قلت أنها ستكون في المرتبة الأولى، فالنسبة لمكوناتها وقادتها فيكفي أن إياد علاوي من ضمنهم والذي لم يلبس ثوب الطائفية في أحلك الظروف وأكثرها استقطاباً للطائفية. وفيها طارق الهاشمي الذي لا غبار عليه، والذي يسميه بعض الكتاب نجم السياسة العراقية. البيان التأسيسي الذي ألقي في الحفل وكلمات الهاشمي والمطلك وعلاوي والنجيفي، وتأريخ كثير من قادتها ومكوناتها (لا أقول جميعهم) كلها مؤشرات على ثقل القائمة ووزنها حيث تضم 17 كياناً لا يستهان بمعظمها. إن النزعة الإنسانية الوطنية للسيد طارق الهاشمي ليس في خطاباته فحسب بل في حراكه السياسي طيلة السنوات الماضية تشعر المواطن بالاطمئنان والأمان الذي فقده منذ أكثر من ست سنوات، وهو ما يحتاجه المواطن العراقي في القائد (القوة والرحمة والمتابعة والصدق والعدالة والتسامي فوق الطائفية والسعي لرفاهية الشعب) وهذا ما نجده في السيد طارق الهاشمي وإلى حد ما في السيد إياد علاوي، وقد يلمس القاريء عدم ميلي بشكل كبير لصالح المطلك فأقول إنني لم أجد في هذا الرجل ما يسيء لكنني في الوقت ذاته أبقى مه على الحياد لأننا كشعب لم نجربه لأنه لم يحكم لحد الآن كما أكد ذلك الدكتور موفق زيباري في مقال له في جريدة الزمان الدولية بعنوان (العراق: مرحلة القادة الثلاثة) حيث أكد على أن الشعب جرب علاوي والهاشمي وقد نجحا في التجربة لكن المطلك لما يجرب بعد وبالتالي فإن حكمنا عليه أو تقييمنا له لن يكون دقيقاً. إن الكثير من العراقيين يرون أن (الكتلة العراقية) ستكون هي المخلصة للعراق أو على الأقل أفضل بكثير من سابقاتها، وهذا الكلام ربما فيه الكثير من الدقة ولا سيما إذا ما عرفنا أن الطروحات والتكتلات الطائفية سقطت شعبياً وأن التكتلات غير المشهورة وغير الناشطة على الساحة والتكتلات المناطقية محدودة الانتشار سقطت أيضاً لا يتبقى بعد ذلك سوى القوائم الوطنية هي التي ستنفرد بالساحة وأغلب القوائم الوطنية متجمعة في الكتلة العراقية التي أعلن عنها اليوم. فهل ستكون (الكتلة العراقية) هي المنقذ للعراق؟ وهل ستكون فعلاً قد جاءت حسب رغبة الشعب ...منه وإليه؟ هل ستقضي على الطائفية بشكل نهائي؟ هل سيكون العراق بقيادة العراقية في مصافي البلدان المتقدمة في العالم؟ هذا ما نأمله ونتمناه على يديها أو على يد غيرها فما نتمناه هو خلاص العراق. d.muhannad1@gmail.com
|
|