Al nadwa
ألرئيسية
 |  افاق
... ألندوى ... جامعة الدول العربية تحيي اليوم العربي لحقوق الانسان ... ألندوى ... دعوى قضائية ضد رئيس البرلمان المؤقت فؤاد معصوم ... ألندوى ... نشرة مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تدعو الى الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة ... ألندوى ... اتفاق غير معلن بين العراقية والائتلاف الوطني يعارض اعادة ترشيح المالكي لولاية ثانية ... ألندوى ... عوامل ودوافع تشكيل الحكومة ما تزال معطلة ... ألندوى ... الفقرة الدستورية : "عند حل مجلس النواب باجراء انتخابات عامة في البلاد يعد مجلس الوزراء في هذه الحالة منحلا" ... ألندوى ... العراقية والائتلاف الوطني يعتزمان منع اساءة استخدام السلطة ... ألندوى ... ائتلاف دولة القانون والعراقية يتفاوضان حول مشروع نائب الرئيس الامريكي جون بايدن ... ألندوى ... خطط اصلاح واسعة تنتظر الحكومة المقبلة ... ألندوى ... اندماج ائتلافي دولة القانون والوطني بداية لازمات جديدة
هيثم نادر يوسف
حسين الذكر
الاعلان عن القائمة "العراقية"
كتب د. مهند الحطاب : "333" هل ستكون المنقذ للعراق؟
تقارير اخبارية | 16-01-2010

(333) هل ستكون المنقذ للعراق؟

بغداد / د. مهند الحطاب

لم أذهب قبل اليوم إلى أي حفل سياسي رغم أنني أسكن في فندق الرشيد الذي يعجبالحفلات والندوات، لكنني اليوم قررت حضور حفل الإعلان عن كتلة جديدة هي الكتلة العراقية التي تحمل الرقم (333) لأنني رأيت أهمية أن أحضر لأنني أعتقد أن هذه القائمة تمتلك مقومات النجاح ولا أبالغ إن قلت أنها ستكون في المرتبة الأولى، فالنسبة لمكوناتها وقادتها فيكفي أن إياد علاوي من ضمنهم والذي لم يلبس ثوب الطائفية في أحلك الظروف وأكثرها استقطاباً للطائفية. وفيها طارق الهاشمي الذي لا غبار عليه، والذي يسميه بعض الكتاب نجم السياسة العراقية.

البيان التأسيسي الذي ألقي في الحفل وكلمات الهاشمي والمطلك وعلاوي والنجيفي، وتأريخ كثير من قادتها ومكوناتها (لا أقول جميعهم) كلها مؤشرات على ثقل القائمة ووزنها حيث تضم 17 كياناً لا يستهان بمعظمها.

إن النزعة الإنسانية الوطنية للسيد طارق الهاشمي ليس في خطاباته فحسب بل في حراكه السياسي طيلة السنوات الماضية تشعر المواطن بالاطمئنان والأمان الذي فقده منذ أكثر من ست سنوات، وهو ما يحتاجه المواطن العراقي في القائد (القوة والرحمة والمتابعة والصدق والعدالة والتسامي فوق الطائفية والسعي لرفاهية الشعب) وهذا ما نجده في السيد طارق الهاشمي وإلى حد ما في السيد إياد علاوي، وقد يلمس القاريء عدم ميلي بشكل كبير لصالح المطلك فأقول إنني لم أجد في هذا الرجل ما يسيء لكنني في الوقت ذاته أبقى مه على الحياد لأننا كشعب لم نجربه لأنه لم يحكم لحد الآن كما أكد ذلك الدكتور موفق زيباري في مقال له في جريدة الزمان الدولية بعنوان (العراق: مرحلة القادة الثلاثة) حيث أكد على أن الشعب جرب علاوي والهاشمي وقد نجحا في التجربة لكن المطلك لما يجرب بعد وبالتالي فإن حكمنا عليه أو تقييمنا له لن يكون دقيقاً.

إن الكثير من العراقيين يرون أن (الكتلة العراقية) ستكون هي المخلصة للعراق أو على الأقل أفضل بكثير من سابقاتها، وهذا الكلام ربما فيه الكثير من الدقة ولا سيما إذا ما عرفنا أن الطروحات والتكتلات الطائفية سقطت شعبياً وأن التكتلات غير المشهورة وغير الناشطة على الساحة والتكتلات المناطقية محدودة الانتشار سقطت أيضاً لا يتبقى بعد ذلك سوى القوائم الوطنية هي التي ستنفرد بالساحة وأغلب القوائم الوطنية متجمعة في الكتلة العراقية التي أعلن عنها اليوم. فهل ستكون (الكتلة العراقية) هي المنقذ للعراق؟ وهل ستكون فعلاً قد جاءت حسب رغبة الشعب ...منه وإليه؟ هل ستقضي على الطائفية بشكل نهائي؟ هل سيكون العراق بقيادة العراقية في مصافي البلدان المتقدمة في العالم؟ هذا ما نأمله ونتمناه على يديها أو على يد غيرها فما نتمناه هو خلاص العراق.

d.muhannad1@gmail.com

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

قيس الكبير العذاري

استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لموقع ألندوى ©2008     

IRQCMS 1.0.0 Powered by web academy