|
|
هيثم نادر يوسف
الخميني ومرض "بيدفيل"
اخبار وتعليقات | 06-06-2009
هيثم نادر يوسف لا شك ان خميني رجل دين وسياسي يعاني من مرض ترفضه مجتمعاتنا مهما كانت درجة تخلفها ولكن بحكم موقعه كسياسي ورجل دين في ايران وضع ما يشبه الحجر على تناول ودراسة مرضه وعقدته النفسية بممارسته للهو الجنسي والعمل الجنسي مع قاصرات لا تتجاوز اعمارهن الثلاث او الاربع سنوات وفي احد كتبه لا يمانع المداعبات الجنسية مع الاصغر سنا ليشعر بان ما يمارسه من شذود وضعا طبيعيا يخفف عنه وقع الممارسات الشاذة والمرفوضة جملة وتفصيلا . ولا شك بان هذه العقدة المستحكمة به توجه اكثرية تصوراته وافعاله العملية سواء على المستوى الديني او السياسي على انها ازمة اخلاقية ذاتية تجاوزت ابعادها وكثرت ضحاياها وامتدت لبعض مقلديه فوقعوا في حبائل الجرم الاخلاقي المنافي للطبيعة الانسانية التي ترفض في قرارها ممارسات على هذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي والذاتي . وبما ان "البيدفيل" مرض نفسي يمكن ان يصاب به ايا من البشر شرقا وغربا يعتبر من الامراض صعبة العلاج ولكن علاجه ليس مستحيلا . ومات الخميني وترك خلفه طابورا من المقلدين المصابين بمرض "البيدفيل" في ايران من مقلديه ومن المرضى الذين استفادوا من مرضه لمزاولة ممارساتهم الشاذة واجازته لهم ، وهؤلاء يعيشون في عزلة وانتكاسات نفسية وتراجع بعد موته وينحسر تأثيرهم في ايران يوما بعد يوم .. ولكن ما لاهل البصرة يحتفلون بانتصار المرض بعد نبذه في موطنه ايران ويعيدون سيرة خميني!! لا احد يعرف ما وراء الاكمة . خاص
|
|