Al nadwa
ألرئيسية
 |  افاق
... ألندوى ... عجز القوائم الانتخابية في التوصل لاتفاقات حول تشكيل حكومة جديدة ... ألندوى ... جامعة الدول العربية تحيي اليوم العربي لحقوق الانسان ... ألندوى ... دعوى قضائية ضد رئيس البرلمان المؤقت فؤاد معصوم ... ألندوى ... نشرة مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تدعو الى الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة ... ألندوى ... اتفاق غير معلن بين العراقية والائتلاف الوطني يعارض اعادة ترشيح المالكي لولاية ثانية ... ألندوى ... عوامل ودوافع تشكيل الحكومة ما تزال معطلة ... ألندوى ... الفقرة الدستورية : "عند حل مجلس النواب باجراء انتخابات عامة في البلاد يعد مجلس الوزراء في هذه الحالة منحلا" ... ألندوى ... العراقية والائتلاف الوطني يعتزمان منع اساءة استخدام السلطة ... ألندوى ... ائتلاف دولة القانون والعراقية يتفاوضان حول مشروع نائب الرئيس الامريكي جون بايدن ... ألندوى ... خطط اصلاح واسعة تنتظر الحكومة المقبلة
هيثم نادر يوسف
رياض البغدادي
محسن العبيدي الصفار
هيثم نادر يوسف
انصاف المتضررين من النظام السابق
اخبار وتعليقات | 06-04-2009

 

انصاف المتضررين  من النظام السابق

هيثم نادر يوسف 

تردنا مجموعة كبيرة من الاخبار عن تجاوزات يمكن حصرها سواء في بغداد او المحافظات من قبل احزاب او منظمات تابعة لها على الممتلكات والاراضي والبنايات العامة بذرائع يصعب تبريرها لانها مخالفة للقانون جملة وتفصيلا ، كما ان بعض الاحزاب والافراد الذين استقووا باحزاب في السلطة فاتهم بان وجودهم مؤقتا فالانتخابات المحلية والتشريعية الطريقة الشرعية دستوريا لتحديد الحجم الانتخابي لاي حزب او تكتل سياسي او الديني ، ومما يؤكد ايغال هؤلاء بمختلف انواع المخالفات القانونية يبتعد عن ادراكهم بان عمليات التجاوز غير القانونية يسهل اكتشافها طالما وجدت الرقابة سواء كانت رسمية او من قبل تنظيمات غير رسمية ومنظمات المجتمع المدني وهيئة النزاهة والقضاء .. ويضاف لهذا النوع من الرقابة ما يمكن تسميته الرقابة الشعبية التي ترصد هذه المخالفات وتتندر بها علنا مما يفقد هذه الاحزاب والشخصيات احترام الناخب والمواطن.

والاكثر اسفا ان بعض الاحزاب الدينية الطائفية استغلت ما فعله النظام البائد باستيلائه ومصادرته لممتلكات العراقيين غير المؤيدين لنظامه عن طريق تعويضات شكلية عن هذه الممتلكات او الاستيلاء عليها اكراها استغلت تلك الاوضاع لتحويل قسما كبيرا من تلك الممتلكات الى ممتلكات شخصية لبعض قادة الكتل والاحزاب الطائفية من دون ان تفكر بتعويض اصحاب الممتلكات عما نالهم من ظلم وتجاوزات النظام السابق ، وهذه الاعمال بكل المقاييس لا تختلف عما فعله النظام البائد بل ربما اسوأ منها .

قد يمر زمنا طويلا لانزال القصاص بهؤلاء ولكن سوف لا ينجون من العقاب لان الحقوق لا تسقط بالتقادم او بتحويل ملكيات النظام السابق التي اغتصبها من ماليكها الى املاك شخصية لرؤساء الاحزاب الطائفية والكتل السياسية والدينية الجدد .

خاص 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

قيس الكبير العذاري

استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لموقع ألندوى ©2008     

IRQCMS 1.0.0 Powered by web academy